Tuesday, 29 December 2020

حمد

الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنَا، وَرَزَقْتَنَا، وَهَدَيْتَنَا، وَعَلَّمْتَنَا، وَأَنْقَذْتَنَا، وَفَرَّجْتَ عَنَّا، لَكَ الْحَمْدُ بِالْإِسْلَامِ، وَالْقُرْآنِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْمُعَافَاةِ، كَبَتَّ عَدُوَّنَا، وَبَسَطْتَ رِزْقَنَا، وَأَظْهَرْتَ أَمْنَنَا، وَجَمَعَتْ فُرْقَتَنَا، وَأَحْسَنْتَ مُعَافَاتَنَا، وَمِنْ كُلِّ وَاللَّهِ مَا سَأَلْنَاكَ رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ حَمْدًا كَثِيرًا، لَكَ الْحَمْدُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيْنَا فِي قَدِيمٍ وَحَدِيثٍ، أَوْ سِرًّا أَوْ عَلَانِيَةً، أَوْ خَاصَّةً أَوْ عَامَّةً، أَوْ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ، أَوْ شَاهِدٍ أَوْ غَائِبٍ، لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ»

التوبة

أحكام متفرقات وقبسات متألقات

١٠٨_  وجوب التوبة من تأخير التوبة

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في "تقريب مدارج السالكين" ص١٢٢

المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور ، لا يجوز تأخيرها ، فمتى أخرها عصى بالتأخير.

فإذا تاب من الذنب بقي عليه توبة أخرى ، وهي: توبته من تأخير التوبة ، وقل أن تخطر هذه ببال التائب ، بل عنده أنه إذا تاب من الذنب لم يبق عليه شيئ آخر ، وقد بقي عليه التوبة من تأخير التوبة.

ولا ينجي من هذا إلا توبة عامة ، مما يعلم من ذنوبه ومما لا يعلم ، فإن ما لا يعلمه العبد من ذنوبه أكثر مما يعلمه. 

ولا ينفعه في عدم المؤاخذة بها جهله إذا كان متمكنا من العلم ، فإنه عاص بترك العلم والعمل ، فالمعصية في حقه أشد.

وفي "صحيح ابن حبان"  أن النبي صلى الله عليه وسلم قال  "الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل"
فقال أبوبكر رضي الله عنه : فكيف الخلاص منه يا رسول الله ؟
قال  "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم"

فهذا طلب الإستغفار مما يعلم الله أنه ذنب ، ولا يعلمه العبد.

وفي  "الصحيح"  عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو في صلاته  "اللهم اغفرلي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلم به مني ، اللهم اغفرلي جدي وهزلي ، وخطئي وعمدي ، وكل ذلك عندي ، اللهم اغفرلي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أنت اعلم به مني ، أنت إلهي لا إله إلا أنت"

وفي الحديث الآخر  "اللهم اغفرلي ذنبي كله ، دقه وجله ، وسره وعلانيته ، أوله وآخره"

فهذا التعميم وهذا الشمول لتأتي التوبة على ما علمه العبد من ذنوبه وما لا يعلمه.

Sunday, 27 December 2020

اعجاز ‏القران

إعجــاز إلـٰهــي علمــى يؤكــد ان الإنســان يعــود بعــد المــوت
 يدعــي الملحدون ومـن ينكرون البعث أن الإنسان بعدما يتحول إلى تراب
 لــن يعود للحياة مرة أخرى لذلك فقد أودع الله سبحانه وتعالى شيئاً عجيباً
 فــي جسـم الإنسان، وهو جـزء صغير جداً في أسفل العمود الفقري يسمَّى
 (( بعجب الذنب ))
وقد بيَّنت البحوث العلمية الحديثة جداً أن الشيفرة أو الشريط الوراثي الأولي الذي خُلق منه الإنسان موجود في هذا الجزء المتناهي في الصغر.
والشيء العجيب أن الإنسان بعد موته يبدأ جسمه بالانحلال والتفكك ويفنى الجسد كله باستثناء عجب الذنب هذا !!!
وقد قام العلماء باختبار هذا الجزء من الإنسان وتعريضه لأقوى العوامل من إشعاعات وسحق وضغط وحرارة وغير ذلك فتبين ثبات هذا العجْب والحفاظ على تركيبه مهما كانت الظروف. وهنا تتجلى عظمة البيان النبوي عن هذه الحقيقة العلمية الثابتة.
يقول صلى الله عليه وآله وسلم: 
 (كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب)
إن الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صغير جداً، والشريط الذي بداخله لا يُرى إلا بالمجاهر الإلكترونية المتطورة فلولا هذا الشريط الأولي والذي يحمل برنامج الخلق وتطور الإنسان، لم ينشأ الإنسان !!
لأن العمليات التي يتم خلالها خلق الإنسان في بطن أمه وتطوره حتى يكبر ثم يموت، جميع هذه المعلومات موجودة في عجب الذنب وينقلها لكل خلية من خلايا الإنسان.
فإذا ما ماتت خلايا الإنسان بقي هذا الجزء الصغير محفوظاً برعاية الله تعالى حتى لو تعرض لأشدّ أنواع الضغط والحرارة.
وقد قام العلماء حديثاً باختبارات على المادة الوراثية الموجودة داخل خلايا الإنسان وهي ما يسمى بـ (DNA)، وقد تضمنت التجربة وضع بعض من جزئيات هذه المادة في أنبوب داخل حجرة خاصة وتم تعريض هذه العينة لانفجار يماثل الانفجار الناتج عن تصادم مذنب ضخم بالأرض وهذه التصادمات مرت بها الأرض في بدء تكوينها منذ ملايين السنين.
إذن تم تعريض المادة الوراثية إلى أكبر أنواع الضغط والحرارة والأشعة وكانت النتيجة المذهلة أن هذه المادة لم تتأثر! بل بقيت محتفظة بخصائصها وتركيبها
 ونجد قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن في الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً فيه يركب يوم القيامة. قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال: عجب الذنب )) صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ...
لو لم يكن محمد صلى الله عليه وآله وسلم رسول الله وخاتم أنبيائه فهل من المنطق العلمي أنه كان سيعلم بحقيقة علمية دقيقة لم تنكشف أمام العلماء إلا في نهاية القرن العشرين !!؟؟
 لا تخرج قبل أن تصلىِ وتسلم على خاتم الأنبياء محمد
 وعلى اهل بيته واصحابه الابرار
 ولا تبخلوا بهذا الإعجاز ولا تدعه يقف عندك فزكاة العلم تبليغه.