Monday, 3 February 2020

التسبيح في القرآن

التسبيح في القرآن الكريم  : 

✨ التسبيح يردّ القدر كما في قصة النبيِّ يونس عليه السلام قال تعالى :   " فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون " 
وكان - عليه السلام - يقول في تسبيحه : 
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )

✨ والتسبيح هو الذكر الذي كانت تردده الجبالُ والطير مع نبيّ الله داود عليه السلام قال تعالى :      
( وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير )

✨ التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات قال تعالى : 
 ( الم تر أنّ الله يسبح له من في السماوات والأرض )

✨ولما خرج نبيّ الله زكريا عليه السلام من محرابه أمر قومه بالتسبيح قال : 
( فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرةً وعشيّا ) 

 ✨ ودعا نبيّ الله موسى عليه السلام ربه أن يجعل أخاه هارون وزيرا له يعينه على التسبيح والذكر قال : 
( واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في  أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا )

✨ ووجدت أن التسبيحَ ذكرُ أهلِ الجنةِ قال تعالى : 
 ( دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام ) 

✨ والتسبيح هو ذكر الملائكة قال تعالى :  (والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في اﻷرض )

 حقا إنَّ التسبيح شأنُه عظيمٌ وأثرُه بالغٌ لدرجة أنّ اللهَ تعالى غيّر به القدر كما حدث ليونس عليه السلام .

 اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا.
من أعظم صيغ التسبيح : 
( سبحان الله وبحمده عددَ خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومدادَ كلماته)

هاتان الظاهرتان : ( التسبيح والرضا النفسي )
لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحة، ولكنْ مرّت بي آية من كتاب الله فكأنها كشفت لي سرّ هذا المعنى، وكيف يكون التسبيح في سائر اليوم سببًا من أسباب الرضا النفسي ؛
يقول الحق تبارك وتعالى : 
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمسِ وقبل غروبها ومن آناءِ الليل فسبّح وأطرافَ النهار لعلّك ترضى ) 
لاحظ كيف استوعب التسبيح  اليوم على امتداد ساعاته..
قبل الشروق
 وقبل الغروب
 وآناء الليل
 وأول النهار وآخره 
ماذا بقي من اليوم لم تشمله هذه الآية بالحثّ على التسبيح ! 
والرضا في هذه الآية عام في الدنيا والآخرة .

وقال تعالى في خاتمة سورة الحجر : 
( ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين )

فانظر كيف أرشدت هذه الآية العظيمة إلى الدواء الذي يُستشفى به من ضيق الصدر والترياق الذي تستطبّ به النفوس .

ومن أعجب المعلومات التي زودنا بها القرآن أننا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح : 
"ويسبح الرعد بحمده"
"وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير"
"تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن، وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"

سبحانك يارب ~
ندرك الآن كم فاتنا كثير من لحظات العمر عبثًا دون استثمارها بالتسبيح !
جعلنا الله وإياكم أحبتي من المسبحين الله كثيرًا..
 آمين 
مرروها لأحبابكم وضاعفوا أجوركم 
وسيكون في صحائفكم تسبيحُكم 
وتسبيحُهم إن شاء الله